الكنيسة الكاثوليكية تدعو للوعي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحذر من الأكاذيب




في اجتماع هام عقده السينودس الكنسي تحت رئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر بلاد المهجر للأقباط الكاثوليك، تم التأكيد على أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحذر ووعي، مع التحذير من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة التي تروجها بعض المواقع.


الاجتماع الذي انعقد في دار القديس إسطفانوس بالمعادي بدأ بالصلاة من أجل الكنيسة والعالم، حيث تطرق آباء السينودس إلى العديد من القضايا الروحية والتنظيمية التي تهم الكنيسة في مصر وخارجها. من أبرز النقاط التي تم تناولها خلال الاجتماع كانت دعوة آباء السينودس إلى ضرورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحكمة، والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، خاصة تلك التي تتعلق بالكنيسة وأبنائها.


كما عبر آباء السينودس عن دعمهم الكامل للآباء الكهنة والعلمانيين الذين تعرضوا لهجمات عبر هذه الوسائل، مشيرين إلى أن الكنيسة ستظل ثابتة في مواجهة التحديات وستواصل رسالتها الروحية بكل إيمان وثقة.


وقد تم أيضاً استعراض تقرير حول تطورات العمل في اللجنة الطقسية بالكنيسة، مع التأكيد على دراسة نص قداس "الباسيلي" وتعديله بناءً على أبحاث ودراسات مختصة. إضافة إلى ذلك، تم تقديم مقترحات لتعزيز تكوين الأجيال القادمة من الكهنة، وتطوير العملية التعليمية في الكلية الإكليريكية بالمعادي، حيث تم التأكيد على ضرورة إعداد جيل من المعلمين الذين سيواصلون مسيرة التعليم الكهنوتي.


من ناحية أخرى، أكد آباء السينودس على أنهم سيحتفلون ببدء "سنة يوبيل الرجاء 2025"، في احتفالية كبيرة بالكاتدرائية البطريركية في مدينة نصر في 24 ديسمبر 2024، حيث سيكون الاحتفال في الإيبارشيات في 29 ديسمبر من نفس العام.


وفي ختام البيان، دعا الآباء إلى الصلاة من أجل مصر وقيادتها السياسية، راجين من الله أن يمنح الحكمة والقوة للقيادة لمواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدين على دور مصر كمنارة للسلام في الشرق الأوسط.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال