كشف الطبيب الإيطالي سيرجيو ألفييري، الذي أجرى جراحات للبابا فرنسيس في الأعوام السابقة، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة البابا الراحل. حيث أكد أن البابا قضى ساعات حياته الأخيرة في مقر إقامته بالفاتيكان، متجنبًا الذهاب إلى المستشفى رغم تدهور حالته الصحية.
على الرغم من أن البابا كان في حالة معنوية جيدة قبل وفاته بيومين، حيث طلب لقاء مع الفريق الطبي، إلا أن حالته الصحية تدهورت بسرعة يوم الإثنين، حيث دخل في غيبوبة قبل وفاته. الطبيب ألفييري أكد أن البابا رفض أي محاولة لإنعاشه بواسطة الأجهزة الطبية، وأصر على أن يرحل بسلام وبكرامة في منزله.
واحدة من أهم وصايا البابا كانت تتعلق بحماية الأجنة المجمدة غير المستخدمة، حيث كان يعتبرها حياة كاملة ويرفض استخدامها في الأبحاث العلمية. وقد تعهد الجراح الإيطالي بالعمل على تنفيذ وصية البابا إذا توفرت الفرصة لذلك.

