قبل أسابيع قليلة من انطلاق صيف ساخن كرويًا، خطف ليونيل ميسي الأضواء من جديد بعدما أعلن المدير الفني لمنتخب الأرجنتين عن استدعائه لقائمة التانجو استعدادًا لمواجهتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات مونديال 2026، وسط حالة من الحماس والترقب بين الجماهير.
ميسي، الذي لم يخفت بريقه رغم الانتقال للدوري الأمريكي، يعود لقيادة بلاده في لحظات مفصلية من مشوار التصفيات، حيث تسعى الأرجنتين لحسم التأهل مبكرًا بعد مشوار أكثر من رائع في الجولات السابقة. ورغم ابتعاده عن أجواء الكرة الأوروبية، يثبت "البرغوث" أنه لا يزال الرقم الأهم في معادلة التانجو، وأن بصمته لا غنى عنها في أصعب المحطات.
منتخب الأرجنتين يدخل هذه المواجهات بثقة كبيرة، متصدرًا جدول الترتيب بفارق مريح، لكن تواجد ميسي يمنح الفريق روحًا إضافية وإلهامًا لا يُقاس بالأرقام، خاصة حين يتحول الحلم إلى واقع على أقدام لاعب استثنائي يعرف جيدًا طريق المجد.
الأنظار ستتجه مجددًا نحو الرقم 10، الذي لا يمل من كتابة التاريخ، ويبدو أن العنوان القادم لمغامرة الأرجنتين في التصفيات لن يُكتب دون لمساته المعتادة، التي لا تُخطئ طريق الشباك.

