كتبت/رغدة رمضان
في مجزرة جديدة، قُتل 6 أطفال ونساء، وأصيب 8 آخرون، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف حي النبي إنعام في مدينة بعلبك شرق لبنان يوم الاثنين. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الهجوم نفذته مسيرة إسرائيلية استهدفت منزل مواطن، مما أسفر عن تدمير المبنى وإلحاق أضرار بالبيوت المجاورة.
تسارعت الأحداث في أعقاب الغارات التي استهدفت مواقع مختلفة في لبنان، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخماد النيران في المنزل المتضرر وانتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض. ونقلت الإصابات إلى المستشفيات، حيث تتراوح حالاتهم بين الحرجة والمتوسطة.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية، التي بلغت 11 غارة، مؤسسات مرتبطة بحزب الله، بما في ذلك فروع لمؤسسة القرض الحسن. وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت هجمات متعددة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمنية والإنسانية على المدنيين، حيث تتوالى المجازر والتدمير دون أي اعتبار لحياة الأبرياء، مما يطرح تساؤلات حادة حول المصير الغائب للضحايا.

