في توقيت مفاجئ أعاد الجدل حول الكنيسة الكاثوليكية إلى الواجهة، شهد فيلم Conclave قفزة غير مسبوقة في نسب المشاهدة بعد إعلان وفاة البابا فرنسيس، حيث تجاوزت نسبة المشاهدة 283% خلال أيام قليلة، ما جعل العمل يتصدر قوائم الأكثر مشاهدة عالميًا.
الفيلم الذي تدور أحداثه داخل جدران الفاتيكان الموصدة، كشف الستار عن كواليس انتخاب بابا الكنيسة، وتفاصيل دقيقة عن التنافس الحاد بين رجال الدين للوصول إلى الكرسي الرسولي، في أجواء يغلب عليها التوتر والغموض، وصراعات لا تخلو من الطموح والرغبة في النفوذ.
ما جذب انتباه الجماهير هو واقعية العمل وتشابهه مع اللحظة الراهنة، حيث يتناول الفيلم صراع التوجهات بين التيار التقدمي المحافظ، ودور النساء الغائب داخل أكبر مؤسسة دينية في العالم. كل ذلك في قالب درامي مشحون بالتفاصيل السياسية والدينية المعقدة، قدمه نخبة من النجوم العالميين أبرزهم رالف فينس وستانلي توتشي وإيزابيلا روسوليني.
Conclave لم يعد مجرد فيلم، بل تحول إلى مرآة لواقع الكنيسة المعاصر، يفتح باب النقاش ويثير التساؤلات حول المستقبل، وسط تغيرات كبرى يعيشها العالم الديني والسياسي في آنٍ واحد.

