رحل الإعلامي الشاب صبحي عطري في صمتٍ موجع، تاركًا خلفه أثرًا لا يُمحى في ذاكرة الشاشة العربية ومحبيه في كل مكان. غيابه المفاجئ شكّل صدمة لكل من عرفه أو تابع مسيرته، فهو لم يكن مجرد وجه تلفزيوني، بل حالة إعلامية امتلكت الحضور والاحتراف والإنسانية في آن واحد.
انطلق من حلب يحمل أحلامًا كبيرة، وبإصرارٍ وصوتٍ هادئ استطاع أن يضع بصمته في عالم الإعلام الفني، فكان جزءًا من أشهر البرامج وأكثرها متابعة. حاور كبار النجوم، نقل أجواء المهرجانات الفنية بذكاء وخفة ظل، وكان آخر محطاته برنامج "تريندج" الذي عرّف به جيلًا جديدًا من المتابعين.
لم تكن شاشة التلفزيون فقط هي ما جمعته بالجمهور، بل كانت روحه القريبة، ضحكته، وحرصه على تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويشبهه. برحيله، فقد الوسط الإعلامي صوتًا نقيًا، ووجهًا أحببناه دون أن نلتقيه.
غيابه ليس مجرد خبر، بل لحظة حزن طعنت قلوب كل من مرّ اسمه عليهم. وداعًا صبحي.. ستبقى صورتك حاضرة في ذاكرة كل من أحبك.

