في مشهد ثقافي نابض بالحياة والإبداع، شارك وزير الثقافة المصري في افتتاح مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة عشرة، والذي انطلقت فعالياته وسط حضور رسمي وجماهيري كبير، برعاية حاكم الشارقة. المهرجان، الذي بات أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في الطفولة بالمنطقة، أثبت مجددًا أن الاستثمار في خيال الطفل هو استثمار في المستقبل.
الوزير أعرب عن انبهاره بالتنظيم والتنوع الذي يشهده المهرجان، مشيرًا إلى أن الشارقة أصبحت نموذجًا ملهمًا في تقديم الثقافة للأطفال بطرق تفاعلية تحفّز عقولهم وتنمّي مهاراتهم، كما عبّر عن تقديره للجهود التي تبذلها الإمارة في غرس حب القراءة والإبداع لدى الأجيال الجديدة.
وشهد الحدث أيضًا انطلاق مؤتمر الرسوم المتحركة، الذي يضم نخبة من المبدعين حول العالم، ليضيف بعدًا بصريًا وتقنيًا إلى المشهد الثقافي الموجه للطفل، ويُعزّز من أهمية الترفيه البصري في بناء وعي الأطفال.
التجربة الإماراتية في هذا المجال فتحت الباب لتعزيز التعاون الثقافي بين مصر والإمارات، حيث أكّد الوزير أهمية العمل المشترك في مجالات الطفولة والإبداع، مؤكدًا أن الثقافة حين تُوجَّه للطفل بشكل احترافي، تخلق جيلاً أكثر وعيًا واتساعًا في الأفق.
مهرجان الشارقة القرائي للطفل ليس مجرد فعالية عابرة، بل هو رسالة قوية بأن الطفل يستحق محتوى يرتقي به، ويمنحه الفرصة ليحلم ويصنع مستقبله بقوة الكتاب والفكرة.

