في تصع
يد جديد للوضع الميداني داخل قطاع غزة، شنّ الجيش الإسرائيلي ضربة جوية استهدفت مدرسة تقع في قلب مدينة غزة. وزعمت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المبنى كان يُستخدم من قبل عناصر تابعة لحركة حماس، ما دفع جيش الاحتلال لاستهدافه.
الضربة، التي وقعت مساء الأربعاء، أثارت موجة جديدة من التوتر والغضب، خاصةً مع استهداف منشأة تعليمية يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للأطفال والمدنيين. ولم تصدر حتى الآن تقارير رسمية من الجانب الفلسطيني بشأن عدد الضحايا أو الخسائر الناتجة عن هذا الهجوم.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع، وسط دعوات دولية متكررة بضرورة حماية المدنيين وتفادي استهداف المرافق المدنية.

