في خطوة جديدة تؤكد مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في القارة الإفريقية، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية إلى جيبوتي، حيث كان في استقباله الرئيس إسماعيل عمر جيله بقصر الرئاسة الجيبوتي. الزيارة حملت أبعادًا سياسية واقتصادية مهمة، وعكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ورغبة متبادلة في تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
الجلسات التي عقدها الرئيسان تناولت سبل دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز مجالات التنمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، إلى جانب التأكيد على أهمية التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً في ظل التحديات التي تواجه المنطقة. وتم تتويج هذه الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تمثل دفعة قوية نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية.
الحفاوة التي قوبل بها الرئيس المصري والمراسم الرسمية التي أُقيمت على شرفه تعكس التقدير الذي تحظى به مصر في محيطها الإفريقي، وتبرهن على أن السياسات الخارجية التي تتبعها القيادة المصرية تضع في أولوياتها تعزيز جسور التواصل مع الدول الشقيقة في إفريقيا، انطلاقًا من ثوابت مصرية تقوم على التعاون والتنمية المشتركة.

