مصر والسعودية يقتربان من تحقيق حلم الربط الكهربائي الضخم



تستعد وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي في مايو المقبل، وهو المشروع الذي سيعزز التعاون بين البلدين ويشكل خطوة هامة نحو تحقيق تكامل أكبر في قطاع الطاقة. المرحلة الأولى من المشروع ستعمل بقدرة 1500 ميجاوات، لتزيد القدرة التشغيلية الإجمالية بعد اكتمال المرحلة الثانية في نوفمبر المقبل إلى 3000 ميجاوات.


المشروع يتضمن بناء محطات محولات ضخمة في ثلاث مواقع استراتيجية: شرق المدينة المنورة، تبوك، ومدينة بدر شرقي القاهرة، حيث سيجمع بينها شبكة من الخطوط الهوائية والكابلات البحرية بطول 1350 كيلومترًا. وتعمل على تنفيذ هذا المشروع تحالف من ثلاث شركات عالمية، مما يعكس ثقل المشروع على الصعيدين الإقليمي والدولي.


هذا المشروع ليس مجرد تحالف تقني بين مصر والسعودية، بل يهدف إلى تقوية العلاقة بين البلدين في مجال الطاقة، وهو ما سيسهم في تأمين احتياجاتهما من الكهرباء خلال فترات الذروة، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. ويمثل هذا التعاون جزءًا من خطة مصر المستقبلية لتأمين مصادر الطاقة المستدامة والاعتماد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة لتلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير الطاقة لدول الجوار.


مع كل هذه المستجدات، تواصل وزارة الكهرباء العمل على ضمان استقرار الشبكة الكهربائية في صيف 2025، بتدعيمها بـ 4000 ميجاوات إضافية، وذلك من خلال مشاريع طاقة جديدة ومتجددة تعمل على تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال