تصعيد في النوايا: تل أبيب تلوّح بضرب إيران رغم محادثات التهدئة



تصعيد في النوايا: تل أبيب تلوّح بضرب إيران رغم محادثات التهدئة


وسط أجواء يطغى عليها بعض التفاؤل بشأن إمكانية التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، تتصاعد في المقابل نبرة التهديد داخل الأوساط الأمنية في إسرائيل، التي تعتبر أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا وبقوة.


مسؤولون أمنيون إسرائيليون يرون أن توجيه ضربة مباشرة للمواقع النووية الإيرانية بات ضرورياً، بل وممكناً في ظل ما يصفونه بتعنت طهران ورفضها تفكيك برنامجها النووي. تصريحاتهم تأتي في وقت تتحدث فيه مصادر أميركية وإقليمية عن مخرجات إيجابية تلوح في الأفق بشأن تخصيب اليورانيوم، وهو ما لم يلقَ قبولاً داخل إسرائيل.


القلق الإسرائيلي لم يقتصر على التصريحات، بل امتد إلى التحضيرات الميدانية. تسريبات من داخل المؤسسات الإسرائيلية تشير إلى عقد اجتماعات سرية تم خلالها مناقشة سيناريوهات الهجوم، والاستعدادات لرد إيراني محتمل قد يتسبب في شلل جزئي للاقتصاد الإسرائيلي وسقوط آلاف الصواريخ.


على الجانب الآخر، تشير التقارير إلى أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن عمل عسكري مشترك ضد إيران قد توقف، بقرار مباشر من الإدارة الأميركية السابقة، في محاولة لتفادي التصعيد خلال مرحلة مفاوضات حساسة.


رغم محاولات التهدئة، تبدو النوايا الحقيقية لبعض الأطراف في المنطقة مائلة للمواجهة، ما يضع الملف النووي الإيراني من جديد على حافة الاشتعال.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال