في تطور متصاعد للأحداث، شنت إسرائيل غارات ليلية على مناطق عدة في لبنان، مستهدفة بشكل خاص جمعية "القرض الحسن"، التي تعتبر بمثابة الدرع المالي لحزب الله. وقد أُفيد أن القصف استهدف مقرات الجمعية في حيي السلم والبراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى بلدة ندنايل في البقاع ومدينتي بعلبك والهرمل شرقي لبنان، حسب مصادر من "سكاي نيوز عربية".
وفي وقت لاحق من مساء الأحد، حذر الجيش الإسرائيلي من أنه سيبدأ بشن ضربات على "بنى تحتية" تعود للجمعية، مطالباً السكان بالابتعاد عن تلك المواقع. وأشار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إلى أن الجمعية "تشارك في تمويل النشاطات الإرهابية لمنظمة حزب الله ضد إسرائيل"، مما استدعى اتخاذ قرار الهجوم.
كما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، في تصريحات تلفزيونية، أن "الجيش سيستهدف أهدافاً متعددة في الساعات المقبلة، مع توقع المزيد من الضربات خلال الليل".
تعتبر جمعية "القرض الحسن" من الكيانات المالية المرتبطة بحزب الله، وتفرض الولايات المتحدة عقوبات عليها، مشيرةً إلى أنها تُستخدم كغطاء لنشاطات مالية تساعد الحزب المدعوم من إيران في الوصول إلى النظام المالي العالمي.

