الإغاثة الإسلامية: صمت العالم عن جرائم الاحتلال في غزة "تواطؤ واضح"
طالبت منظمة الإغاثة الإسلامية الحكومات الدولية، وخاصة حلفاء إسرائيل، باتخاذ موقف حازم ضد التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدة أن القصف المستمر على المدنيين انتهاك صارخ للقانون الدولي.
حصيلة الضحايا تتزايد وسط دمار واسع
ووفقًا لتقارير المنظمة، فإن القصف الإسرائيلي العنيف الذي وقع في منتصف شهر رمضان المبارك، أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين، بينهم أطفال ورضّع، مع تواصل عمليات البحث عن الضحايا تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن المشافي تعاني من ازدحام شديد بسبب العدد الهائل من المصابين، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي.
إسرائيل تمارس سياسة التجويع والحرمان
أكدت الإغاثة الإسلامية أن إسرائيل تمنع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى غزة منذ بداية مارس، مما أدى إلى تفاقم المجاعة بين الأطفال وزيادة سوء التغذية بشكل خطير. ووصفت المنظمة هذه الممارسات بأنها "جريمة حرب موثقة" تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
دعوات لفرض عقوبات دولية ووقف صفقات السلاح
انتقدت المنظمة الموقف الصامت للحكومات الغربية، معتبرة أن البيانات الدبلوماسية لا تكفي، وأن الاستمرار في دعم إسرائيل بالأسلحة والاتفاقيات التجارية يجعل هذه الدول متواطئة في الانتهاكات. ودعت إلى:
تعليق جميع مبيعات الأسلحة لإسرائيل فورًا. إيقاف التعاون التجاري والاقتصادي مع الاحتلال. الضغط الدبلوماسي لإعادة العمل بوقف إطلاق النار فورًا. نزوح قسري وجرائم متكررة
حذرت المنظمة من أن سكان غزة يواجهون خطر اجتياح بري جديد، بعد أن أمرت القوات الإسرائيلية آلاف العائلات بمغادرة منازلهم في شمال وشرق القطاع. ووصفت المنظمة هذه العمليات بأنها "تكرار لجرائم التهجير القسري" التي تمارسها إسرائيل بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين.
موقف دولي ضعيف أمام كارثة إنسانية
اختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن الاستجابة الباهتة من المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على مواصلة عدوانها دون رادع، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جدية وحقيقية لحماية الفلسطينيين ووقف نزيف الدم في غزة.