في مفاجأة مدوية لعشاق الرياضة حول العالم، تصدر أسطورة كرة السلة الأمريكية مايكل جوردان قائمة الرياضيين الأعلى دخلًا في التاريخ بثروة بلغت 3 مليارات دولار، متفوقًا على نجوم العصر الحالي مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. القائمة شملت خمسين نجمًا عالميًا من مختلف الألعاب، لكن الصدارة كانت من نصيب لاعب لم يلمس الكرة منذ سنوات، ما يثبت أن التأثير لا يُقاس بالزمن بقدر ما يُقاس بالأسطورة التي يتركها النجم خلفه.
ورغم شهرة رونالدو الجارفة وشعبية ميسي الطاغية، إلا أن الثنائي لم يتمكنا من الإطاحة بجوردان من على عرش الإيرادات، حيث حل رونالدو ثالثًا بثروة تقدر بـ1.8 مليار دولار، وجاء ميسي خامسًا بنفس الرقم تقريبًا، بينما احتل لاعب الجولف الشهير تايجر وودز المركز الثاني برصيد 1.9 مليار دولار. الملفت للنظر أن هذه الأرقام لم تأت فقط من الرواتب والجوائز، بل من الاستثمارات الذكية والعقود الإعلانية التي تواصل ضخ الأموال حتى بعد الاعتزال.
قائمة الأثرياء في عالم الرياضة كشفت أن الاعتزال مش نهاية، بل بداية مرحلة جديدة من جمع الثروات، خصوصًا للنجوم اللي عرفوا يديروا اسمهم بعقلية رجال الأعمال. دخول لاعبة واحدة فقط مثل سيرينا ويليامز للقائمة يطرح تساؤلات كتير عن الفجوة بين الرياضيين الرجال والنساء، رغم الإنجازات الكبيرة للعديد من النجمات عالميًا.
في النهاية، يبقى مايكل جوردان نموذجًا فريدًا لنجم لم يكن فقط بطلًا داخل الملعب، بل أيقونة تجارية استثنائية خارج الملاعب، ويبدو أن الأرقام لن تتوقف عن ملاحقته حتى بعد مرور عقود على آخر مباراة له.

