في ليلة الجمعة التي تسبق تطبيق التوقيت الصيفي، تُسدل الستارة على واحدة من أهم جولات دوري أبطال أفريقيا، حيث يخوض ممثلا مصر، الأهلي وبيراميدز، مواجهتين لا تعرفان إلا الانتصار طريقًا إلى النهائي. جماهير الكرة المصرية على موعد مع أمسية كروية مشتعلة، تترقب فيها عبورًا مزدوجًا إلى المشهد الختامي للبطولة القارية الأغلى.
الأهلي، الساعي إلى تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات التتويج، يدخل موقعة العودة أمام صن داونز على استاد القاهرة، مدعومًا بتعادل سلبي خارج الديار وبثقة تاريخه وخبرته. كل الأنظار تتجه نحو كيف سيترجم رجال القلعة الحمراء سيطرتهم الفنية إلى أهداف تحسم التأهل وتُبعد شبح المفاجآت.
أما بيراميدز، الذي بات الحلم مشروعًا لديه أكثر من أي وقت مضى، فيتأهب لصدام مرتقب مع أورلاندو بايرتس، بعد أن عاد من جنوب أفريقيا بتعادل ثمين. المباراة، التي تُقام على أرضه ووسط جماهيره، تمثل فرصة مثالية لإثبات الذات ودخول التاريخ من أوسع أبوابه، في أول محاولة فعلية له للوصول إلى النهائي.
ومع التوقيت الصيفي الذي يبدأ منتصف الليل، تتغير عقارب الساعة لكن لا يتغير طموح الجماهير المصرية، التي لن تكتفي بأقل من نهائي مصري خالص. مواجهة لا تحتمل التأجيل ولا الأعذار، فقط الفوز هو ما يكتب التاريخ الليلة.

