في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتصعيد يهدد بانفجار وشيك، أجرى وزير الخارجية المصري اتصالين هاتفيين مع نظيريه في سلطنة عمان وتركيا، في محاولة لتنسيق الجهود الدبلوماسية واحتواء التوتر المتزايد في المنطقة.
الاتصالات تناولت قراءة دقيقة للتطورات المتلاحقة وتبادلًا للرؤى حول تداعياتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يُشعل صراعًا واسع النطاق.
التحركات المصرية جاءت بالتوازي مع دعوات صريحة لاحترام القانون الدولي ورفض الحلول العسكرية، في رسالة واضحة بأن الانفلات السياسي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب كارثة إقليمية.
المواقف الثلاثية بين القاهرة ومسقط وأنقرة تعكس إدراكًا مشتركًا بأن المرحلة الحالية لا تحتمل التراخي، وأن على القوى الإقليمية أن تتقدم الصفوف بدلاً من انتظار مبادرات لا تأتي.

