في تصعيد غير مسبوق، شنت إسرائيل فجر اليوم سلسلة هجمات خاطفة استهدفت مواقع نووية وعسكرية داخل العمق الإيراني، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط حالة استنفار غير مسبوقة في طهران وعدة محافظات أخرى.
وبحسب التصريحات الرسمية، استهدفت الغارات منشأة نووية في أصفهان، تضم مختبرات لتخصيب اليورانيوم، وهو ما وصفته تل أبيب بأنه "خطوة وقائية" لمنع طهران من الاقتراب من إنتاج السلاح النووي.
لم تكتف الضربات بالمواقع الحيوية فحسب، بل امتدت لتشمل ثكنة الإمام الحسن بمحافظة كرمانشاه، حيث سُجلت انفجارات متتالية ودخان كثيف غطى سماء المنطقة، فيما تعرضت أجزاء من مدينة أشترينان لقصف مباشر، أصاب مصنعًا للسيارات.
وفي همدان، وقعت مواجهة أكثر دموية، حيث أسفر الهجوم الإسرائيلي على منطقة أسد آباد عن سقوط خمسة قتلى وسبعة مصابين، بحسب تصريحات المسؤولين هناك. في المقابل، نفت السلطات المحلية استهداف قاعدة "نوجه" الجوية أو منظومة الرادار في سوباشي، مؤكدة أن الوضع الأمني تحت السيطرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة بالقلق، حيث دعت الجبهة الداخلية في إسرائيل المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات تحسبًا لأي رد فعل إيراني، بينما لا تزال عيون العالم تترقب القادم، في مشهد أقرب إلى حافة الانفجار الشامل.

