تصاعد درامي في المواجهة بين طهران وتل أبيب يشعل فتيل الأزمة الإقليمية، بعدما أعلنت إيران إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز F35 واعتقال قائدها، في واحدة من أكثر الضربات إحراجًا لجيش الاحتلال منذ بداية التصعيد.
مصادر عسكرية إيرانية أكدت أن الطيار تم أسره بعد أن قفز من الطائرة داخل الأراضي الإيرانية، ويخضع حاليًا للتحقيق وسط تكتم شديد حول هويته وتفاصيل المهمة التي كان ينفذها.
وفي تصعيد أخطر، ألمح مسؤولون إيرانيون إلى احتمالية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين النفطية في العالم، أمام الملاحة الدولية، كرد مباشر على دعم بعض الدول الغربية للعمليات الإسرائيلية. القرار الذي يتم دراسته داخل البرلمان الإيراني قد يشعل أزمة عالمية في سوق الطاقة، ويرفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة.
الرد الإيراني لم يتوقف عند هذا الحد، فقد تم ضبط شحنة طائرات مسيّرة مفخخة حاولت دخول البلاد، وجرى اعتقال عنصر يشتبه بارتباطه بالموساد، ما يكشف حجم الحرب الاستخباراتية الخفية التي تدور بالتوازي مع المعارك الميدانية.
الوضع يتجه نحو مزيد من الاشتعال، خاصة مع إعلان طهران أن قواعد أمريكية وبريطانية وفرنسية في المنطقة ستكون أهدافًا مباشرة حال استمرار التدخلات الغربية، بينما نقلت القيادة الإيرانية عددًا من الطائرات الحربية إلى مطارات سرية استعدادًا لأي تطور مفاجئ.
مضيق هرمز يختنق، والطائرات تسقط، والخيارات تضيق.. المشهد ينذر بانفجار لا يمكن التنبؤ بعواقبه، في ظل صمت دولي مريب وترقب لما ستؤول إليه الساعات القادمة.

