إسرائيل تختبئ تحت الأرض.. وإيران تُعلن بداية الهجوم الواسع

 


في مشهد يعكس حجم الذعر داخل كيان الاحتلال، تقرر عقد اجتماع الحكومة المصغرة الإسرائيلية "الكابينت" اليوم السبت داخل ملجأ سري تحت الأرض، مع استمرار الضربات الإيرانية بالصواريخ الباليستية على عدد من المدن والمواقع الإسرائيلية.


التحرك السريع نحو الملاجئ لم يكن الإجراء الوحيد؛ فقد كشفت مصادر عبرية عن نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى دول أخرى، أبرزها قبرص واليونان والولايات المتحدة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة.


وفي تطور ميداني خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة من عناصره جراء القصف الإسرائيلي الذي طال مستودع ذخيرة تابع للواء 216 المدرع في محافظة زنجان.


أما دبلوماسيًا، فقد بدأت طهران التصعيد الرسمي، حيث أبلغت كلا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بنيّتها تنفيذ ضربات موسعة ضد إسرائيل، رداً على ما وصفته بـ"العدوان المستمر"، مؤكدة أن الرد لن يكون محدودًا هذه المرة.


وتأتي هذه التطورات بينما لا تزال الانفجارات تُسمع في مناطق متفرقة داخل إيران، وسط حالة استنفار عسكري غير مسبوقة من الطرفين. التصعيد المتسارع يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة، وقد يُشعل صراعًا إقليميًا واسعًا إذا استمرت وتيرة الضربات المتبادلة.





إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال