في تصعيد خطير ومباشر، خرج وزير الجيش الإسرائيلي بتصريحات نارية وجّه فيها إنذارًا علنيًا إلى المرشد الإيراني، مهددًا بحرق العاصمة طهران إذا لم تتوقف الهجمات التي تطال المدنيين داخل الأراضي المحتلة. الرسالة لم تكن دبلوماسية، بل إعلان صريح عن نية التصعيد حتى أقصى مدى.
التحذير جاء بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها طهران، واستهدفت عدة مواقع داخل العمق الإسرائيلي، مما أسفر عن أضرار مادية وإصابات بشرية في تل أبيب. ورغم تمكن الدفاعات الجوية من اعتراض الغالبية، إلا أن البعض منها اخترق الحواجز الأمنية وأصاب أهدافًا دقيقة.
من الجانب الإيراني، جاء الرد عنيفًا وموسعًا، إذ أعلنت طهران عن انطلاق "الموجة السابعة" من صواريخها في عملية سمتها بـ"الوعد الصادق 3"، مشيرة إلى أن ما يحدث ليس سوى البداية، وأن الرد الإيراني سيتواصل طالما استمر استهداف أراضيها.
الوضع على الأرض يزداد اشتعالًا، خاصة بعد أن طالت الهجمات الإسرائيلية قيادات رفيعة المستوى في الحرس الثوري، بينهم رئيس الأركان وقائد القوات، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية وعلمية بارزة، مما دفع إيران إلى التصعيد غير المسبوق.
التحذيرات المتبادلة تفتح بابًا على مصراعيه أمام مواجهة إقليمية قد تتجاوز الضربات الجوية إلى صراع واسع يهدد استقرار المنطقة بأكملها، في ظل ترقّب دولي وتحركات عسكرية رُصدت على أطراف الجبهات.
